U3F1ZWV6ZTEwMDI3OTUwNTY1MTc2X0ZyZWU2MzI2NDk4MzQxODM3

معلومات عن الزرافه

كيف تنام الزرافه

تختلف أنماط النوم لدى الحيوانات عما هو موجود لدى البشر. فيميل البشر للنوم العميق غير المنقطع غالبًا، لكن بالنسبة للحيوانات فإنها تنام بشكل مختلف تمامًا.
صحيح أن الأسود والحيوانات المفترسة قد تنام لما يقرب من الـ 20 ساعة، إلا أنه يُطلق عليه بالنوم القصير حيث من السهل حدوث انقطاع للنوم؛ وذلك لأن القطط وإن كانت نائمة فلديها استعداد كبير للقيام بردة فعل بشكل سريع يفوق قدرتك على التصرف فيما لو كنت مستيقظًا.
أما الزراف فلديه نمط نوم هو الأغرب من بين الحيوانات الأخرى. ينام صغار الزرافة بثني الساقين تحت أجسادها التي تكون بمثابة وسادة لها! نادرًا ما تنام الزرافة البالغة بهذا النمط إلا أنها تنام لدقائق معدودة فقط، فلا تتجاوز مدة نومها الخمس دقائق. في الغالب قد تنام وهي واقفة بشكل كامل، وبعيون نصف مفتوحة، وأذنين تستمران بالحركة. في المتوسط ينام الزراف لثلاثين دقيقة خلال الليل، وتعد أقصر فترة نوم في المملكة الحيوانية.
تفسير قصر دورة نوم الزرافة يكمن في أن الحيوانات الكبيرة حين تكون مستلقية وسط الغابات قد تكون فريسة مغرية للحيوانات المفترسة، خاصة أنها لا تمتلك جلدًا سميكًا يعمل كدرع واقٍ، كما ليس لديها أسنان حادة تدافع بها عن نفسها. لذلك فإنها تبقى في وضع الاستعداد لأي هجوم محتمل؛ فتنام وهي واقفة وبأعين مفتوحة، وهو ما قد يساعدها على الهرب، حيث لديها القدرة على الجري 56 كيلومتر/ساعة.


مكان وجود الزرافة تُعدّ الزرافة من الحيوانات الثديية شفعيَّة الأصابع، وتمتلك الزرافة عُنقًا طويلًا، وتُصنف على أنها من أجمل، وأطول الحيوانات البرية، إذ يصل طول الذكر ضعف طول الأنثى، وتعيش الزرافة في قارة أفريقيا، وتحديدًا في المروج العشبية الجافة الممتدة من السودان، والصومال في شرق أفريقيا إلى جنوب أفريقيا، وغرب نيجيريا مرورًا بأفريقيا الوسطى، وسهول السافانا، وتوجد بكثرة في كل من كينيا، وتنزانيا، وبوتسوانا، والنيجر.[١] وتُفضل الزرافة التواجد في الغابات المفتوحة، وبالأخص الأماكن التي تضم نبات السنط الذي يُعد طعامًا مُفضلًا للزرافة، وتُحب أيضًا التواجد في الأماكن المُشتملة على أوراق ميموزا والمشمش، أما المراعي المُحتوية على غطاء نباتي منخفض فلا تُحب الزرافة المكوث بها، إذ يصعب عليها خفض رأسها من أجل الأكل، وقد قلت أعداد الزرافات بصورة كبيرة، فقد كانت فيما مضى تسير في قطعان مُتكونة من مئة زرافة، أما حاليًا فأغلب القطعان تضم من 2 إلى 10 زرافات، وسبب هذا الانخفاض في العدد كثرة الصيد، وتغير الطقس، فقد اختفت الزرافات من بلاد مصر منذ 2600 عام قبل الميلاد، وبقيت في المغرب إلى عام 600 ميلادي، ومع حلول القرن العشرين قُضي على أغلبها غرب أفريقيا، وفي الجنوب الأفريقي، وقلت في أفريقيا الغربية بصورة كبيرة، وتجتمع الزرافات حول الأنهار، وحول حفر الماء في مواسم الجفاف، إلا أنها تهاجر إلى الغابات المفتوحة أثناء تساقط الأمطار، وتُغطي هذه الهجرات في الغالب حوالي 20 إلى 30 كيلو متر، ولا تتوقف تحركات الزرافات على توفر المياه، إذ بإمكانها الذهاب دون ماء لأسابيع عديدة، وقد تمتد إلى أشهر، وتتصف الزرافات بنشاطها طيلة اليوم، وهي تنام أقل من ساعتين يوميًا
تكاثر الزرافة تتم عملية التزاوج بين الزرافات في أي وقت في السنة، غير أن الزرافات البرية تتزاوج في مواسم معينة، بينما الزرافات التي في الأسر تتزاوج على مدار العام، وتصل الزرافة إلى مرحلة النضج الجنسي في الأسر عند بلوغها سن ثلاث سنوات، أو الأربع سنوات، بينما تنضج الزرافة جنسيًا في البرية عند بلوغها الست سنوات، أو السبع سنوات، وبالنسبة للإناث يتوجب أن تكون أكبر سنًا لتحتمل عملية الحمل والإنجاب، وعندما تُصبح الزرافة مُهيأة للتزاوج تحدث معركة بين ذكور الزرافة للفوز بالإناث، ولا يحصل التزاوج إلا بموافقة الإناث، وتتراوح فترة حمل الزرافة من 13 إلى 15 شهرًا، وعند جاهزية الزرافة للولادة فإنها تقصد المكان الذي تعيش به، وتُعد لحظة ولادة الزرافة لحظة في غاية الإثارة، إذ تقف الزرافة على أربعة أرجل، وينزل صغيرها على الأرض، ومن النادر إصابة صغير الزرافة عند سقوطه على الأرض، ويستطيع مولود الزرافة الوقوف على قدميه خلال عشرين دقيقة، بعدها يتغذى الصغير على حليب أمه، ويستطيع المشي على قدميه بعد مِضي ساعة من الوقت، ويركض بعد مرور أربع وعشرين ساعة على ولادته، ويبلغ طول الصغير عند ولادته ستة أقدام، أي ما يُقارب المتران، أما وزنه فيتراوح من 47 إلى 70 كيلو غرام، ويزداد طوله ثلاثة سنتيمترات يوميًا مدة أسبوع، ويتضاعف طوله بعد مرور عام على ولادته، إذ يبلغ ثلاثة أمتار، ثم يُفطم، ويُصبح مُستقلًا بعد مرور خمسة عشر شهرًا على ولادته، ولا تخشى الزرافة الحيوانات المفترسة من أسود ونمور، فهي تمتلك حوافر ضخمة تحميها، وتصد أي هجوم تتعرض له من الحيوانات المفترسة، ويكثر الهجوم عليها عند استلقائها، وعند شُربها للماء، فتُعد هاتان الحالتان فرصة ذهبية للحيوان المفترس، إذ يقفز فوقها، ويُطبق أنيابه في حلقها، ويتعرض صغار الزرافة للهجوم كثيرًا، إذ يوجد أكثر من 50% منها يُقتلون في الشهر الأول من عمرهم بواسطة هجمات الضباع، والأسود، والنمور، ويبلغ متوسط عمر الزرافة بالأسر ما يُقارب الثلاثين عامًا، أما في البرية فيصل إلى خمسة وعشرين عامًا.[٣] كيفية تحرك الزرافة تمتلك الزرافة طريقتين للحركة، وهما المشي والركض، وعند مشي الزرافة تتحرك قدماها على جانب واحد من الجسم في انسجام كامل، وتتبعها الأقدام من الناحية الثانية، وعندما تركض الزرافة تُحرك أقدامها الأمامية سويًا، وتقفز بعدها بأقدامها الخلفية، وخلال ركضها تتحرك رقبة الزرافة إلى الوراء، وإلى الأمام حفاظًا على توازنها، وتصل سرعتها القصوى ستة وخمسين كيلو متر في الساعة، وبسبب طول ساقيها يراها البعض لا تركض سريعًا، وعلى الرغم من أرجلها الطويلة فإنها لا تُسافر كغيرها من الحيوانات، كما أنها لا تقدر على المشي على الأرض في المستنقعات نتيجة حوافرها التي تُسبب لها الغرق بسرعة، لذا فمن النادر أن تعبر الزرافة الأنهار، كما أنه لا تلتقي الزرافات على ضفتي النهر إلا في حال اخفاض مستويات المياه.[٣] معلومات عن الزرافة تُعد جلود الزرافة فريدة من نوعها، فمثلما أن للإنسان بصمات مختلفة، فجلود الزرافات مختلفة لا تشابه بين أي جلدين منها في الشكل نهائيًا. يُعد الرسم، والسنام على ظهر الزرافة مُشابهة للتي على ظهر النمر، فقبل سنوات عديدة كان يظن الكثير من الناس بأن الزرافة عبارة عن مزيج بين الجمل والنمر، وقد كانوا يُسمونها باسم الجمل الفهد. تتجول الزرافة غالبًا، وعلى ظهرها عدد من الطيور، ويُطلق على هذه الطيور اسم "طيور القراد"؛ وذلك لأنها تتغذى على الحشرات التي تعتلي جلد الزرافة، كما أنها تُنبه الزرافة في حالة وجود أي خطر من خلال النقيق بصوت عالٍ. لا يصدر عن الزرافات أي صوت مُزعج، فهي تتواصل فيما بينها عن طريق استعمال أصوات منخفضة جدًا لا يستطيع الإنسان سماعها
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة